Add new comment

نظرية المؤامرة ...... ام الاسئلة المنطقية !؟

13/10/2008

 

 

شوقي العيسه

 

الحكومة الامريكية ووسائل الاعلام الكبيرة واوساط المحافظين الجدد واتباعهم خلقوا جوا عاما ورأيا عاما في الولايات المتحدة يسخر من ما يسمى بنظرية المؤامرة ، واصبح أي شخص يشكك بالرواية الرسمية حول أي حدث سياسي او غير سياسي موضع سخرية ، وينطبق هذا بشكل كبير على احداث 11-9 لدرجة تخوين من يجرؤ على طرح أي تساؤل ولو كان منطقيا .

ولكن هذا العام في الذكرى الخامسة لكارثة 11-9 ، وبعد تزايد المعارضين للسياسة المجنونة والمنفلة من عقالها للرئيس بوش والمحافظين الجدد ، زادت بشكل منقطع النظير المقالات والتحليلات والافلام الوثائقية التي تشكك بل وتكذب الرواية الرسمية حول ما حدث في 11-9-2001 ، وتبين استطلاعات الرأي في هذه الفترة في ولاية نيويورك ان حوالي 50% لا يصدقون الرواية الرسمية لاحداث 11-9 .  وقد اطلعت في الشهر الاخير على كم كبير من هذه المواد ولم الاحظ أي حديث عنها في وسائل الاعلام العربية لذلك وجدت من الضروري الكتابة حول هذا الموضوع ، انا لا ادعي  القدرة على  اثبات ان بوش وجماعته كانوا وراء ما حدث ولكن هناك اسئلة منطقية مبنية على احداث مثبته تدلل على علمهم المسبق على الاقل وبالتالي عدم محاولتهم منع الحدث وربما تسهيل تنفيذه ، ساحاول تلخيص بعض هذه المعلومات .

قبل الحادث بحوالي ستة اشهر تم شراء البرجين والبناية رقم 7 التابعة لهما من قبل لاري سلفرستين ملك سوق العقارات في نيويورك ، وكانت هذه المرة الاولى والوحيدة التي تنتقل فيها ملكية مركز التجارة خلال ال 33 سنة من عمره ، وكان اول قرار اصدره المالك الجديد هو تغيير الشركة المسؤلة عن الامن والحماية في المركز واستبدالها بشركة جديدة اسمها سكيوراكوم في ذلك الوقت واسمها الان ستراتاسيك وهذه الشركة يديرها مارفين بوش اخ الرئيس وابن خاله ويرت واكر الثالث ، والمعلومة الهامة الاخرى في هذا السياق ان نفس هذه الشركة هي المسؤلة عن الامن والحماية في المطار الذي انطلقت منه الطائرات المخطوفة في ذلك اليوم وهي نفس الشركة المسؤلة عن الامن في شركة الطيران يونايتد ايرلاين ،

السيد سلفرستين دفع 124 مليون دولار كدفعة اولى من الثمن الذي اتفق عليه وهو ثلاثة مليارات ومئتي مليون دولار وقام مباشرة بتأمين المجمع كله لدى شركة تأمين سويسرية ببوليصة تأمين بقيمة 7 مليار دولار والمهم هنا انه اصر على اضافة بند للبوليصة لتشمل التغطية الهجمات الارهابية ، بعد الحادث حصل السيد لاري سلفرستين من شركة التأمين على مبلغ 4 مليار وستمئة مليون فقط ، لان لم يكن قد دفع كامل ثمن الاستثمار ، من المهم ذكره هنا ان السيد لاري لم يذهب يوم الحادث الى مكتبه في الطابق 88 في البرج الشمالي لانه لم يستطع تأجيل موعدا له مع الطبيب رغم ان اجتماعا مع مستأجرين كان يجب ان يحضره في مكتبه، كذلك ابنه وابنته الذان يعملان في شركته تأخروا في الذهاب الى الدوام يومها ونجيا .

المهم الان السؤال المنطقي لماذا تم شراء المجمع علما انه يخسر وبعيد كل البعد عن كونه مشروع يدر دخل فهو كل الوقت مدعوم من سلطة ميناء نيويورك ولم يربح في أي وقت بل وحتى انه وقت الشراء كان معروفا انه بحاجة الى مئتي مليون دولار اصلاحات وتحديث ، كذلك ناقشت السلطات اكثر من مرة هدم البرجين خوفا من تأثير مادة الاسبست المستخدمة في البناء والتي يدور الحديث عن تسببها في السرطان وغيره من الامراض وذلك خوفا من قيام اشخاص بمحاكمة السلطة وطلب التعويضات . ولكن قانونيا كانت السلطة ممنوعة من هدم المركز والمخرج كان تفكيكه طابقا طابقا وهذا يكلف 15 مليار دولار.

اما البناية رقم 7 والتابعة للبرجين والمكونة من 47 طابق فقد هدمت بعد ثماني ساعات من الحادث علما انها لم تتعرض لشيء ولكن هي مشمولة بنفس التأمين والاهم انها تحوي مكاتب اهم اجهزة الامن التي تحقق في الجرائم الاقتصادية ومنها قضية انرون وورلدكوم الشهيرتين والملفات والادلة في هذه القضايا وحوالي اربعة الاف قضية مشابهة كلها كانت في هذه البناية ، بعد عام على الحادث سئل السيد سلفرستين عن هدم البناية رقم 7 خلال لقاء معه على محطة تلفزيون ب ب س فقال تلقيت اتصالا من قائد مركز الاطفائية الذي قال لي انه ليس متأكدا انهم سيستطيعوا السيطرة على النار فقلت له لقد خسرنا الكثير من الارواح وربما الخطوة الاذكى الان للقيام بها هدم البناية رقم 7 .

هكذا هدمت مما شكل افراحا واعيادا لاصحاب الملفات التي اتلفت .

عملية انهدام الابراج والبناية رقم 7 حسب المهندسين والعلماء في هذا المجال تمت كما لو انها عملية هدم مبرمج ومسيطر عليه مثلما يحدث عندما تقوم اية جهة بهدم بناء بالقنابل كي ينزل عموديا ولا يؤثر على ما حوله بل ان احد الصحفيين المشهورين على البث المباشر اثناء الحدث قال عندما حصل الهدم انه مثل هدم مبرمج ومنذ ذلك الوقت منعت وسائل الاعلام في امريكا من بث صورة الهدم . بل اكثر من ذلك كانت محطة التاريخ الامريكية قد بثت وثائقيا عن البرجين بتاريخ 25-1-2001 أي قبل الحادث بحوالي تسعة اشهر والذي ورد فيه حرفيا ان اصطدام طائرة بوينغ 707 بالبرج لن يؤثر عليه بل وحتى اصطدام اكثر من طائرة بنفس البرج لن تؤثر عليه بمعنى لن تهدمه وقام الخبراء بشرح ذلك في البرنامج ، وقال احدهم ان هذا مثل اختراق قلم لشبكة منع دخول البعوض الى البيت ، يمزق مكان الدخول ولا يزيل الشبك،  بعد 11-9-2001 تم حذف هذه المقاطع من ارشيف المحطة المذكورة .

ما الذي حدث قبل العملية بايام ؟! حسب شهادات موظفين يعملون في البرجين من الناجين واسماؤهم معروفة ومذكورة قالوا قبل الحادث حصلت تحركات مشبوهة كثيرة مثل قيام شركة الحراسة باخلاء المبنى من الكلاب التي تشم المتفجرات ثم انقطاع الكهرباء 18 ساعة وهذا لم يحدث مطلقا قبل هذه المرة والطلب من موظفي العديد من الطوابق بالتغيب ثلاثة ايام لاجراء تصليحات في طوابقهم كذلك اجراء تجارب اخلاء على بعض الطوابق ، يقول احد هؤلاء الموظفين بسذاجة الامريكان المعروفة لا ادري كيف خسرنا كل هؤلاء الضحايا لقد كانوا يعرفون ان المبنى سيتعرض لعملية ولذلك دربونا على الاخلاء قبل ايام من الحدث . ويقول هؤلاء الموظفون  انه خلال هذه الايام التي سبقت الحدث كان يدخل عمال صيانة يقومون باعمال لا ندري ماهي !؟

من جانب اخر تظهر معلومات من الاستخبارات الالمانية نشرها امريكان يقولون انهم حصلوا عليها ،انهم (الالمان) قاموا بتحذير الامريكان من عملية 11-9 مرة اولى في 10- 6 حيث قالو ا لمكتب ال سي أي ايه في السفارة  الامريكية في المانيا ان لدينا معلومات ان متطرفين عرب جزء منهم في المانيا يخططون لعمل ارهابي يقومون خلاله بخطف طائرات ركاب واستخدامها كسلاح لضرب منشأت حيوية امريكية وانه من خلال تنصت الالمان على مكالمات السفارة الاسرائيلية في برلين مع اسرائيل علموا ان الاسرائيليين يعرفون وربما لهم شخص مزروع في الخلية لانهم يعرفون الكثير من التفاصيل ، وفي 6 اب أي قبل الحادث بشهر وخمسة ايام اتصل السفير الالماني اسشينغر بالرئيس الامريكي شخصيا بناء على طلب مستعجل من المانيا وكان بوش يومها في تكساس واخبره ان العمل الارهابي الذي حذرناكم منه في حزيران من المخطط ان يحدث يوم 10 او 11 ايلول القادم في نيويورك وكان رد بوش شكرا لكم انا اعرف ومطلع على ذلك ولدينا معلومات ، وبعد ذلك طلبت الخارجية الامريكية من المانيا بشكل رسمي التعامل مع تحذير سفيرهم لبوش كأنه امر لم يحدث ولم يكن .

كذلك كتب بعض الامريكيين ان لديهم معلومات ان روسيا حذرت في منتصف اب السفير الامريكي في موسكو وكذلك من خلال سفارتها في امريكا مكتب الرئيس بوش ان هناك هجمات مخطط لها ضد بنايات حكومية في امريكا ، وكذلك فان فرنسا حذرت السفارة الامريكية في باريس ومن خلال سفارتها في واشنطن في 20-8-2001 تحذيرا من احداث 11-9 وحددت فيه التاريخ والوقت والامكنة التي ستتم فيها العملية .

 اما تفجير البنتاغون والذي لم يقدم أي دليل حسي على انه حصل من خلال طائرة ، فالتشكيك في الرواية الرسمية يورد معلومات هامة منها ، ان فضائح مالية كبيرة كان يجري التحقيق فيها حيث كلف مدقق مالي للتحقيق في اختفاء ترليون دولار ، ولكن بعد ذلك وتحديدا في 10-9-2001 أي يوم واحد قبل الحادث اعلن رامسفيلد ان الحديث يدور حول 2 ترليون وثلث ترليون اختفت من ميزانية البنتاغون ، بعد 11-9 لم يعد احد يتحدث في هذا الموضوع ، المعلومة الهامة الاخرى هي انه رغم الحديث عن ان الضربة في بناية البنتاغون استهدفت قسم استخبارات النيفي (البحرية) الا انه من الغريب ان بين القتلى 34 من المحاسبين والمحللين للميزانيات والمسؤلين عن حفظ الوثائق المالية في البنتاغون أي الذين لديهم القدرة والامكانية لمعرفة الفساد المالي والجرائم الاقتصادية .

من ناحية اخرى هناك التحليلات الموثقة حول افغانستان والتي يرد فيها ان شركات النفط الامريكية المرتبطة بعائلة الرئيس بوش وبنائبه تشيني كانت توصلت الى اتفاقيات مع اوزبكستان وغيرها للسيطرة على النفط والغاز في تلك المنطقة والذي سيدر عليهم ربحا قدرته الدراسات الامريكية التي قاموا بها هم انفسهم ب 3 ترليون دولار في السنة ، ولكن كي يحصل كل هذا ويتحول الى واقع يجب مد خط انابيب يمر عبر افغانستان ولذلك بدأت امريكا مفاوضات مع طالبان وتوصلت الى اتفاق مبدأي وعلى اثره قامت امريكا بدعوة وفد من طالبان ليقوم بجولة في امريكا لتحسين صورة طالبان تمهيدا للاعلان عن علاقات معها لكي يتم تنفيذ مشروع خط الانابيب ، وفعلا قام وفد من طالبان بالجولة لكن بعد ذلك اختلفوا حيث رأت الشركات والحكومة الامريكية ان طالبان تطلب الكثير ومن الافضل العمل على ازالة طالبان واستبدالها بنظام تتحكم به امريكا ، علما ان كولن باول وزير الخارجية في ذلك الوقت اعطى طالبان 43 مليون دولار بتاريخ 8-5-2001 في محاولة اخيرة لجعلهم يوافقون على الشروط الامريكية بخصوص خط النفط ، اخذوا المال ولم يوافقوا ، في 11-7-2001 حصل اجتماع في برلين ضم توماس سيمونز سفير امريكي سابق في باكستان و لي كولدرين خبير في الشؤون الاسيوية لدى الخارجية و كارل انديرفورث مساعد وزير الخاجية لشؤون اسيا مع ضباط مخابرات روس وباكستانيين ، قام الطرف الامريكي بابلاغهم في هذا الاجتماع بان امريكا بصدد القيام بعمل عسكري ضد حكومة طالبان في افغانستان بهدف تغييرها .

وهنا تجدر الاشارة الى ان الرئيس الحالي لافغانستان كان موظفا في شركة نفط امريكية من الشركات التي كانت تفاوض طالبان على مد خط الانابيب ، وهنا وبسبب التشابه لابد ان نشير الى ما يجري مع سوريا ولبنان هذه الايام حيث ان شركات النفط والغاز الامريكية والبريطانية انتهت من ايصال خط النفط الاخر من منطقة بحر قزوين الى جنوب غرب تركيا واحتفلوا بذلك في تركيا قبل العدوان الاخير على  لبنان بفترة قصيرة ومهمتهم الان ايصاله الى اسرائيل (اسدود وايلات ) ليتم تصيدره من ايلات الى الهند وما حولها عن طريق البحر الاحمر وامامهم الان خياران مد انبوب تحت البحر المتوسط بين تركيا واسرائيل ( يزيد على 400 كيلومتر ) ويكلف مبالغ طائلة او مد خط بري عبر سوريا ولبنان بتكاليف اقل بكثير ولكن طبعا هذا يتطلب تغيير او تركيع النظام السوري واللبناني .

 

هناك ايضا الكثير من المعلومات عن التحكم بالطائرات بالريموت كنترول وان مختطفي الطائرات من القاعدة ما كان يمكن لهم ان يكونوا بهذا الاحتراف كما حصل يوم 11-9 ، كذلك المعلومات عن معهدي الطيران في فلوريدا حيث تدربوا وان هذين المعهدين تابعين لاجهزة الامن الامريكية ويمولان منها وكذلك يستخدمان في تهريب الهوريين لتمويل عمليات خاصة لاجهزة الامن كما حصل سابقا في فضيحة ايران غيت وكذلك تمويل الكونترا في امريكا اللاتينية .

بعض التحليلات تذكر بان (وبناء على وثائق) ال سي أي ايه اقترحت في بداية الستينيات على الرئيس كنيدي القيام بخطف طائرات مدنية امريكية من فلوريدا وتفجيرها في نيويورك واتهام كوبا بالقيام بذلك وبناء عليه احتلالها وتغيير النظام فيها ولكن كنيدي رفض تلك الخطة بشدة . وتذكر التحليلات بوثيقة خطة استراتيجية قدمت لبوش الابن بعد انتخابه ورد فيها ان الولايات المتحدة لكي تستطيع القيام بعمل عسكري في الشرق الاوسط وافغانستان فانها بحاجة الى بيرل هاربر جديد كمبرر ، وان احد الموقعين على هذه الوثيقة هو الامريكي الاسرائيلي دوف زاخيم وهذا نفسه المسؤل عن مركز الابحاث الذي طور نظام التحكم بالطائرات بالريموت كنترول ، وزاخيم هذا حصل بتاريخ 6-5-2004 على وظيفة جديدة وهامة في شركة بوز الين هاملتون وهي من اهم شركات الاستشارات الاستراتيجية في العالم واحد زبائنها جمعية الاغاثة المقدسة والتي يعتقد انها تابعة لاسامة بن لادن .

 

في امريكا هناك اخطبوط اسمه مجموعة كارليل وهو عبارة عن كونسورتيوم عملاق تتفرع عنه العديد من الشركات الضخمة في العالم وهي تعمل بالاساس في الصناعات العسكرية ولكن ليس فقط ، وربما نستطيع القول انها  النواة الصلبة للماسونية الان ، وهي تحوي مثلث الشر تحت سقف واحد السياسة والبزنس والعسكرة ، من هم الاشخاص الذين يعملون او يديرون  هذا الاخطبوط  وامتداداته هم بوش الاب وجون ميجر  واخ اسامة بن لادن شفبق ، وجيمس بيكر وفرانك كارلوتشي وزير الدفاع في عهد ريغان وكولين باول وكارل بول رئيس سابق للبنك المركزي الالماني و ابيرهارد كونهيم من ب م دبليو ورئيس وزراء سابق ل تايلند ورئيس سابق للفلبين ورئيس وزراء سابق في كوريا الجنوبية وغيرهم من امثالهم . مجموعة كارليل تزدهر وتجني المليارات من الحروب والنزاعات وسباق التسلح ، ولذلك بعد ان خمدت الحرب الباردة كان على هذه الشركة ان تفتح افاقا جديدة ، وقتها عين كارلوتشي رئيسا للمجموعة واصبح بوش الاب رئيسا للدولة بعد ان كان رئيسا ل السي أي ايه ، وكان ما كان، كانت حرب الخليج التي بسببها ربحت كارليل مبالغ تفوق الخيال، وذلك بعد قيام سفيرة امريكا في بغداد بايهام صدام بانه لا مشكلة لو احتل الكويت .  وفي 1997 قامت المجموعة بشراء شركة الدفاع المتحدة للصناعات العسكرية والتي كانت تقوم بتطوير انواع جديدة من الاسلحة لبيعها لوزارة الدفاع الامريكية في صفقة ب 400 مليار دولار ولكن لجنة خبراء من وزارة الدفاع في 1998 في عهد كلينتون قررت انه لا ضرورة لتنفيذ هذه الصفقة ، طبعا بعد 11-9 اختلف القرار .

مثل هذه المجموعة الاخطبوط من الأكيد ان مصلحتها ان لا تجنح اسرائيل للسلام وان لا تنهي احتلالها للاراضي العربية والفلسطينية .

في كل الاحوال هذه الاسئلة المنطقية والمعلومات المذهلة تجعلنا نفكر في كل ما يدور حولنا بطريقة اكثر عمقا وشمولية على سبيل المثال هل ارادت اسرائيل وامريكا ان تنجح حماس في الانتخابات الفلسطينية ؟! مجرد سؤال.

والسؤال الاخر ، اسرائيل بعد هزيمتها في لبنان تمر بفترة صعبة جدا عليها وهي بحاجة الى استعادة القدرة على لعب دور الضحية والحصول على الدعم اللامحدود من يهود العالم ومن امريكا ولذلك هي الان بحاجة ماسة الى هجمة (ارهابية) عليها او على الاقل تهديد جدي بذلك لكي تستخدمه،  (وبالصدفة) يخرج الظواهري هذه الايام ليقوم لاول مرة بتوجيه تهديد مباشر لاسرائيل ، ايضا مجرد سؤال !!؟ . لكنه سرع في الجهود الصهيونية العالمية الجارية الان لتشكيل لوبي صهيوني اوروبي على غرار اللوبي الصهيوني في امريكا .

 

الان لو افترضنا بناء على كل ما قيل اعلاه ان اوساط امريكية متورطة في احداث 11-9 ، كيف من الممكن ان يكون السيناريو ، في اعتقادي هناك عدة سيناريوهات الاول كون اسامة بن لادن كان سابقا يعمل مع ال سي أي ايه ضد الاتحاد السوفياتي في افغانستان ، في ذلك الوقت دفعت امريكا والسعودية له 40 مليار دولار اضافة للتسليح ، ربما لا يزال على علاقة معهم وينفذ ما يطلب منه وقام بتنفيذ جزء من هذه الخطة ، الثاني ان بن لادن حقيقة معادي لامريكا وان الامريكان زرعوا عملاء في تنظيمه ومن خلالهم اوصلوا الفكرة للقاعدة للقيام بالخطة وتابعوها وسهلوا تنفيذها والثالث ان بن لادن عرف خلال التخطيط ان الامريكان يعلمون بالخطة ويريدون لها ان تنجح واستمر ونفذها .